السيد حامد النقوي

86

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

حديث ثقلين اين مطلب را بعنوان حسن أداء نموده ، چنانچه مىفرمايد : [ فانتظرنا لفظا فى هذا الحديث يفسّر حديث مسلم على ما فهمنا فاذا الترمذي أخرج و قال : حسن غريب أنّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلوا بعدى ، أحدهما أعظم من الآخر . كتاب اللَّه عزّ و جل حبل ممدود من السّماء إلى الارض و عترتى أهل بيتى و لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما . فنظرنا فاذا هو مصرّح بالتّمسّك بهم و بأن تباعهم كتباع القرآن على الحق الواضح و بأنّ ذلك أمر متحتّم من اللَّه تعالى لهم و لا يطرأ عليهم فى ذلك ما يخالفه حتّى الورود على الحوض ، و إذا فيه حث بالتّمسّك بعد حثّ علي وجه أبلغ ، و هو قوله : فانظروا كيف تخلفونى فيهما ، فقلنا حديث مسلم حديث صحيح ظاهر فى معنى فسّره على ذلك المعنى حديث حسن آخر ، فثبت معناه نصا من النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم فآمنّا به فى نظائره من صحاح الأحاديث و الحمد للّه ربّ العالمين ] . وجه 17 - اثبات عصمت ايشان را جملهء « ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدى » وجه هفدهم آنكه : جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بجملهء بليغه « ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي » تمسّك بأهلبيت عليهم السّلام را مانع از ضلال أمّت وانموده و ضلال را در صورت تمسّك بايشان بكمال مبالغه به حرف « لن » كه مقتضى تأبيد است منفى فرموده ، و پر ظاهر است كه كسانى كه تمسّك بايشان موجب نفى ضلال أمت باشد خود بالأولى معصوم عن الضلال خواهند بود و صدور مخالفت كتاب و سنت ازيشان از قبيل محال خواهد بود ، و هذا أيضا كاف لا لإثبات عصمتهم الكاملة المستلزمة لإمامتهم الفاضلة ، و للّه الحجّة البالغة و له المنّة السّابغة . و مخفى نماند كه أبو نصر عتبي كه از علماي عظام اهل سنّت مىباشد در صدر « تاريخ يمينى » بصراحت تمام و بلاغت كلام افاده نموده كه كتاب خدا و عترت جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم هر دو حمايت مىكنند أقدام را از لغزش و عقول را از گمراهى و قلوب را ازين كه مريض شود و شكوك را ازين كه عارض گردد . پس هر كه تمسّك نمايد بثقلين پس بتحقيق كه در راه نيك سلوك نموده و از لغزش مأمون شده و بغنا سودمند گرديده ، و هر كه از ثقلين إعراض كرده پس بتحقيق كه سوء اختيار نموده و